@yjhp.palestine @yjhp.palestine 22 January, 2020

Download Enlarge

من القدّيس مرقس ٣ / ١ - ٦

الكلُّ سمِعَ بما صنعَ. بعضُهم أتى مؤمنًا، مُترَجّيًا، وبَعضُهم غاضبًا، لأنَّ النّاسَ تُقبِلُ إليه. فخافُوا على مناصبِهم وتَسلّطِهم. دخلَ المَجمعَ وهُم يُراقبونَه. فاليوم سبتٌ، وهُم لا يَعملونَ في السَبت. وكانَ هناكَ رجلٌ يدهُ يابِسةٌ، بحاجةٍ لرحمةٍ ولمسةِ شفاءٍ مِن الرَّبّ. فدعاهُ وأقامَهُ في الوسطِ، ليرَوا ويَسمعوا، علّهُم يَتحنّنونَ، ولمَسَ يدَهُ، وأعادَهُ سليماً، أمّا هُم، أصحابُ القلوبِ المُتحجّرةِ لم يُفكّروا في الإنسان، بل همّهُم الشّريعة. لأجلِ قساوة قلوبهم أعاده سليماً، علّنا نيقن ونوقظ الرحمة في قلوبنا فالرَّبُّ، من أجلِ الإنسانِ أتى، والشّريعةُ لخدمةِ الإنسانِ وُضعَتْ، وإلّا لا نفعَ لها. وتابَعَ الرَّبُّ يعمَلُ ما عليهِ أن يَعملَ، يَشفي ويُحرّرُ ويُبني الإنسانَ ويُعَلّمهُ كلمةَ الحياةِ الَّتي تُخلِّصُه.

يا ربّ، أعطِنا أن نعملَ ما علينا في كلِّ وقتٍ، ولا نُهمل حاجاتِ إخوتِنا، من أيِّ نوعٍ كانَتْ، بل الإنسان أوّلاً، قبلَ الأنظمةِ والشّرائعِ، فالأنظمةُ وُضِعَتْ لخدمةِ الإنسان.
أعطِنا أن نرحمَ ونخدمَ كما أنتَ رحمْتَنا وخدمْتَنا. #كلمة_الله #زوادة_اليوم #الانجيل_اليومي

42   1  


@zaatarlina: امين 🙏