@yjhp.palestine @yjhp.palestine 5 December, 2019

Download Enlarge

انجيل اليوم من القديس متى بخليني أصفن، أصفن وأفكر كيف يا رب ما بدك ياني اقلك يا رب يا رب؟ طب ما انا كتير مرات ما بعمل بمشيئتك لأن فعلا بعرفش اعمل بمشيئتك لأن بثق بمشيئتي وبنسى ارجعلك واستشيرك، عم برجع أعيد الجملة اكتر من مرة، وبكتشف انه بدك ياني أصلي! وبعرف انه الصلاة مش كفاية ولازم يكون في عمل! بس الصلاة المفتاح للعمل! يبقى انت هلا عم تنقلني من حالة الصلاة للعمل! وبالتالي انت ما عم تمنعني أخصص وقت كافي لأتأمل في مشيئتك يا أبي، وبس أفهم! لازم انطلق واعمل، طيب شو بدك مني؟ شو بتستنى مني اليوم؟ هل اللي بعمله اليوم ضمن مشيئتك؟ يا رب لتكن مشيئتك في كل عمل بقوم فيه، بتقول "من يسمع كلامي هذا فيعمل به" يبقى انت فعلا بدك ياني اسمع كلامك! طب كيف بسمع صوتك اليوم؟ في لحظات الصمت، اللحظات اللي لليوم مش عارفة اعملها مش عارفة اختلي بذاتي واسمع صوتك، ساعدني اسمع صوتك عشان أتصرف بعدها بحكمة! وأوفق بين أعمالي ومشيئتك. "كمثل عاقل بنى بيته على الصخر" بطلع عحياتي بلاقي حالي بعمل أعمال روتينية يومية وعمل ورا عمل وبحس اني مضطرة اعيش حياتي بهل روتين، بحس اني بقضي أيام عادية، كان بتقدر تكون غير لو بس بنيتها ع كلمتك، على مشيئتك، ساعدني يا رب ابني حياتي على الصخر وعليك انت بالذات ساعدني ابني بناء متين ساعدني أكون بنّاء شاطر ساعدني ما أعيش ايماني الا وأنا متممة واجباتي الدينية ساعدني اعيش أيامي بحسب كلمتك. #يسوع_جاي #الملكوت #الانجيل_اليومي #كلمة_الله #المخلص #الصخرة #بيتي

26   0